المسلة السوداء

٥٠

٦٥

الكاتب: إريش ماريا ريمارك

ترجمة: حنان منير

دار النشر: يسطرون

سنة النشر : 2024

عدد الصفحات: 700


***


ترصد الرواية تفاصيل فترة ذروة التضخم الإقتصادي الهائل الذي حدث في ألمانيا في أعقاب الحرب العالمية الأولى، وحتى نهايته في آواخر عام 1923، على مدار ثمانية أشهر تقريباً، حيث تسرد الشخصية الأولى في الرواية (لودﭬيج بودمر) مُعاناة الشعب الألماني في تلك الفترة، ومُعاناته هو شخصياً.

تخرج لودﭬيج من مدرسة المُعلمين بعد عودته من حرب ضارية نهشت روحه والتهمت شبابه البكر، شغل وظيفة مُعلم في قرية نائية بعدها، لكنه لم يحتمل البقاء فيها أكثر من عدة أشهر، فغادرها إلى مدينته الأم، وعمل كموظف ومصمم شواهد للقبور في شركة تبيعها لأهالي المفقودين، وهناك تقاطعت حياته مع (جيورج) الوريث الأكبر للشركة وصديقه الأقرب، والذي كان رفيقه في السلاح مع فارق كبير في العمر، وأخيه الأصغر (هاينريش) المتعنت ذو الفكر النازي، ومع ليزا الجارة المشاكسة المتزوجة اللعوب التي تسكن في المُقابل لهم.

يُحاول لودﭬيج أن يجد شبابه الضائع، لكنه يصطدم بواقع انعدام خبرته وعدم نضجه النفسي وفقره الذي أفقده علاقتين عاطفيتين لصالح من هما أغنى منه.

يتعرف لودﭬيج الذي يعمل أيام الآحاد في كنيسة داخل مصحة للأمراض العقلية كعازف للأرغن، على إيزابيلا، الفتاة الجميلة الرقيقة الثرية والمريضة بالفصام، ويقع في حبها، ويعاني من تقلباتها، وتدور بينهما حوارات فلسفية عميقة تعصف بعقله، كما تفعل كذلك حوارته مع الكاهن ومع طبيب المصحة.

تُعد الرواية جزءاً من السيرة الذاتية للكاتب التي رواها في أكثر من عمل شكلت علامات هامة في رصد تفاصيل الواقع الاجتماعي والاقتصادي والسياسي الألماني في تلك الحقبة.


تُعد الرواية جزءاً من السيرة الذاتية للكاتب التي رواها في أكثر من عمل شكلت علامات هامة في رصد تفاصيل الواقع الاجتماعي والاقتصادي والسياسي الألماني في تلك الحقبة.


٥٠

٦٥
إضافة للسلة